
أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، مجموعة من التصريحات رأى فيها أن الفيديوهات المنتشرة “تشكل إهانة لكل لبناني”، على حد قوله، متهماً حزب الله بـ”النفاق والكذب في تعاطيه مع الدولة اللبنانية”.
وذكر أدرعي أن هذه المقاطع “تثبت تعامل حزب الله مع جنوب لبنان كمنطقة خارج السيادة اللبنانية”، زاعماً أنها تكشف ما أسماه “فشل الدولة والجيش اللبناني في نزع سلاح الحزب جنوب الليطاني رغم التعهدات الرسمية”.
وأردف قائلاً إن ما جاء في هذه التسجيلات المصورة “ينسف رواية حزب الله بشأن دوره الدفاعي”، مشيراً إلى الشعار الذي يردده مناصروه حول منع تقدم الجيش الإسرائيلي في الجنوب، معتبراً أن الحقائق على الأرض، حسب ادعائه، “تظهر عكس ذلك”.
وتجاوز أدرعي ذلك ليصف حزب الله بأنه “عدو للبنان واللبنانيين”، في موقف حاد يأتي في إطار الخطاب الإعلامي الإسرائيلي المصاحب للتطورات الميدانية على الجبهة الجنوبية.
وتأتي هذه التصريحات في خضم الصراع المستمر بين إسرائيل وحزب الله منذ بداية آذار، والذي شهد تصعيداً ملحوظاً في حدة العمليات العسكرية، مع تبادل القصف الصاروخي والغارات الجوية واستهداف مواقع داخل الأراضي اللبنانية.
وتتزامن هذه الأحداث مع حملة إعلامية متبادلة بين الطرفين، حيث تُنشر بشكل شبه يومي بيانات وتصريحات تتضمن اتهامات متبادلة ومحاولات للتأثير على الرأي العام، بالتوازي مع الاشتباكات الميدانية.
ويبرز أيضاً في هذا السياق النقاش المتجدد حول دور الدولة اللبنانية وانتشار الجيش في الجنوب، خاصة في منطقة جنوب الليطاني، في ظل استمرار المواجهات وتعقيد الوضع الأمني والسياسي.