
أثار “مات بلومفيلد”، مدرب “أوكسفورد يونايتد”، ضجة في كرة القدم الإنجليزية باتهامه “ساوثهامبتون” بوضع اللوحات الإعلانية بالقرب من خط التماس بشكل يعرض اللاعبين للخطر، ويمنح الفريق المضيف ميزة غير عادلة.
جاء اعتراض “بلومفيلد” قبل مباراة الفريقين في دوري البطولة الإنجليزية على ملعب “سانت ماري”، حيث قدم احتجاجًا رسميًا إلى الحكم “بن تونر”، مشيرًا إلى أن أماكن اللوحات لا تلتزم بالمسافة الآمنة المطلوبة حول الملعب.
نتيجة لهذا الاعتراض، قام مسؤولو “ساوثهامبتون” بتحريك اللوحات إلى الوراء باستخدام أشرطة القياس، بحيث تبعد مترين عن خط التماس، وذلك لتوفير مساحة أكثر أمانًا لحركة اللاعبين، خاصة في الكرات الطويلة ورميات التماس.
قال “بلومفيلد” بعد خسارة فريقه بهدفين نظيفين إن سلامة اللاعبين يجب أن تكون الأولوية القصوى، مؤكدًا أنه لا ينبغي المخاطرة بها لأي سبب. وأضاف أنه كان سيتفهم الأمر بشكل أفضل لو تم استخدام لوحات إعلانية إسفنجية لينة بدلًا من اللوحات الصلبة ذات الحواف الحادة، مشيرًا إلى أن اثنين من لاعبيه سقطا خلال المباراة بسببها.
تأتي هذه القضية بعد أيام قليلة من حادث خطير وقع في ملعب “أنفيلد”، مما زاد من حساسية النقاش حول معايير السلامة في الملاعب الإنجليزية.
على الرغم من فوز “ساوثهامبتون” في المباراة وتعزيز سلسلة انتصاراته، إلا أن الجدل هذه المرة تجاوز النتيجة، وأثار تساؤلات حول كيفية تجهيز محيط الملاعب وما إذا كانت بعض التفاصيل تتحول من عنصر تنظيمي إلى مصدر خطر حقيقي على اللاعبين. (روسيا اليوم)