"لا تفتحوا جبهة الداخل"... قاسم يحذّر من نسيان العدو

حذّر الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم من أن أي تراجع للأمة أمام عدوّها سيقود إلى إبادتها، معتبرًا أن هذا العدو يعمل بلا رحمة ليكون «السيد على العالم».

وأكد قاسم، في كلمة لمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية، أن «أي صمود، مهما بلغت كلفته، يؤسّس لاستعادة مكانة المقاومة ويعزّز قدرتها على تحقيق أهدافها وإسقاط مشروع العدو وإيقاف اندفاعته».

وفي الشأن الإيراني، رأى قاسم أن صمود الشعب كان من أبرز أسباب فشل إسرائيل والولايات المتحدة في حروبهما الثلاث ضد الجمهورية الإسلامية، مؤكدًا أن استمرار الصمود سيمنع الأعداء من تحقيق مشروعهم ومخططاتهم، مهما بلغت التضحيات.

وقال إن «هذه التضحيات الكبيرة والدماء الغزيرة هي المدخل الطبيعي، مع الوحدة، لهزيمة مشروع الأعداء»، مشددًا على أن العقوبات، مهما اشتدت، ومهما فعلت الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن «الصمود يُسقط مشروع العدو».

وأشار قاسم إلى أن الوحدة الإسلامية التي سار عليها القائد الأممي الراحل السيد علي خامنئي هي التي أحيت قضية فلسطين.

وأضاف أن «عطاء فلسطين كان بالدم والسلاح والمال والمواجهة والعداء المشترك لإسرائيل وواشنطن»، معتبرًا أن ذلك يعبّر عن الوحدة الحقيقية.

وفي أسبوع الوحدة، شدد قاسم على أن «الخلافات بين المسلمين يجب ألا تفتح جبهة داخلية وتُنسينا عدوّنا الأساسي».

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تعمل اليوم بوصفها «عدوًا للشعوب»، وتسعى إلى «ضرب جذور المشروع الإسلامي وحقوق الناس» في المنطقة.

وعلى المستوى اللبناني، قال قاسم إن الوحدة الإسلامية تجسّدت بين الحزب وحركة «أمل» والقوى السياسية الرافضة لإسرائيل والساعية إلى التحرير.

بدوره، أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، في رسالة لمناسبة أسبوع الوحدة، أن إسرائيل والولايات المتحدة عدوتان لجميع المسلمين في العالم.