
دعا أكثر من 100 دبلوماسي فرنسي وبريطاني سابق، باريس ولندن إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان احترام القانون الدولي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، محذرين من تراجع فرص قيام دولة فلسطينية.
وفي مقال نشرته صحيفة “لوموند”، السبت، قال الدبلوماسيون إن فرنسا وبريطانيا، اللتين أعلنتا اعترافهما بدولة فلسطين عام 2025، مطالبتان بترجمة هذا الاعتراف إلى إجراءات ملموسة، متهمين إسرائيل بتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية، ومنددين بالوضع الإنساني في قطاع غزة والتطورات في الضفة الغربية.
واعتبر الموقعون أن “فلسطين تُمحى أمام أعيننا”، مشيرين إلى أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة، وسط دمار واسع ونقص في الاحتياجات الأساسية، كما انتقدوا ما وصفوه بتوسّع الاستيطان والعنف في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ودعا الدبلوماسيون باريس ولندن إلى ضمان احترام قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، بما يشمل مراجعة الاتفاقات التجارية والتعاون العسكري مع إسرائيل، إضافة إلى دعم إعادة توحيد غزة والضفة الغربية سياسياً وإدارياً واقتصادياً، وإجراء انتخابات فلسطينية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الضغوط الأوروبية على إسرائيل بشأن الاستيطان في الضفة الغربية، بعدما دعت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا إلى وقف التوسع الاستيطاني، في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية توتراً متزايداً.