
تمكن الإيطالي “يانيك سينر” من تحقيق إنجاز هام، وهو الفوز بلقبه الأول في بطولات الأساتذة على الأراضي الرملية، وثامن ألقابه في مسيرته الاحترافية، وذلك بعد انتصاره على منافسه الإسباني “كارلوس ألكاراز” في نهائي بطولة مونت كارلو يوم الأحد.
استطاع “سينر” أن يهزم حامل اللقب في مجموعتين متتاليتين بنتيجة 7-6 و6-3، وبذلك استعاد صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين من نظيره الإسباني.
وبهذا الفوز، أصبح “سينر” ثاني لاعب يحقق الفوز في إنديان ويلز وميامي، المعروفة بـ”ثنائية الشمس المشرقة”، ثم يضيف إليهما لقب مونت كارلو في نفس الموسم، وذلك بعد “نوفاك ديوكوفيتش” في عام 2015.
كما عزز اللاعب الإيطالي رصيده ليصبح أربعة ألقاب متتالية في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه سابقاً في باريس وإنديان ويلز وميامي، ليبلغ بذلك لقبه الثامن بشكل عام في هذه الفئة.
وعقب التتويج، صرح “سينر” بأن الهدف من المشاركة كان خوض أكبر عدد ممكن من المباريات استعداداً للبطولات الكبرى القادمة، معتبراً أن المستوى كان عالياً جداً من كلا الطرفين، على الرغم من الظروف الصعبة والرياح التي جعلت المباراة مختلفة عن بقية أيام البطولة.
وأضاف أن العودة إلى صدارة التصنيف تعني له الكثير، لكنه أكد أن التصنيف يبقى أمراً ثانوياً، معبراً عن سعادته الكبيرة بتحقيق لقب كبير على الملاعب الترابية.
يذكر أن آخر مواجهة جمعت بين “سينر” و”ألكاراز” كانت قبل حوالي خمسة أشهر، حين انتصر الإيطالي على الإسباني في نهائي البطولة الختامية لموسم المحترفين.
لم يتردد “سينر” في استغلال الفرصة لحسم اللقب، واحتفل بفوزه الأهم على الملاعب الرملية بعد خطأ ارتكبه “ألكاراز” في نقطة المباراة، ثم تبادل اللاعبان العناق عند الشبكة.
من جهته، أشاد “ألكاراز” بمستوى منافسه، معتبراً أن ما قدمه هذا الموسم “مثير للإعجاب”، وأن إنجازه بوضع اسمه إلى جانب “ديوكوفيتش” في هذا المسار “أمر لا يصدق”.
ويتطلع “سينر” حالياً إلى مواصلة تألقه على الملاعب الترابية، قبل المشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة في شهر مايو المقبل، بهدف تحقيق لقبه الكبير الأول على هذه الأرضية، بعد خسارته نهائي العام الماضي أمام “ألكاراز”. (العين)